ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

148

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي قراءة عليه - في شهور سنة سبع وخمسين وثلاث مائة - قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن « 1 » سفيان ، يقول : سمعت مسلم بن الحجاج القشيري رضي اللّه عنه « 2 » قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير بن حصين ، عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول : حيلولة : وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي - واللفظ له - حدثنا خالد - يعني ابن عبد اللّه الطحان - عن حصين : عن جابر بن سمرة قال : دخلت مع أبي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسمعته يقول : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيها اثنا عشر خليفة . قال : ثم تكلّم بكلام خفي عليّ قال : فقلت لأبي : ما قال : ؟ قال : [ قال ] : كلهم من قريش . [ وبالسند المتقدم قال مسلم بن الحجاج القشيري ] : حدثنا ابن أبي عمر « 3 » حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير :

--> ( 1 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، ولفظ : « محمد » غير موجود في نسخة طهران . ( 2 ) رواه مسلم في الحديث : ( 5 ) من كتاب الإمارة : ( 33 ) تحت الرقم ؛ ( 1821 ) من صحيحه : ج 3 ص 1452 . وللحديث مصادر جمّة وطرق كثيرة كاد أن يكون متواترا . وقد رواه في ترجمة جابر بن سمرة من المعجم الكبير بأسانيد ، . كما رواه أيضا في الحديث : ( 14 ) وما بعده من الباب : ( 24 ) من إكمال الدين ص 279 بطرق كثيرة . كما رواه أيضا بطرق كثيرة عن مصادر كثيرة في الحديث : ( 19 ) وما بعده من الباب : ( 41 ) من بحار الأنوار : ج 9 ص 129 ، وفي ط 2 : ج 36 ص 234 . وورد أيضا عن أبي جحيفة كما رواه أبو نعيم في ترجمة محمد بن بكير من أخبار أصبهان : ج 2 ص 176 ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن زكريا ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا يونس بن أبي يعفور العبدي ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : كنت عند النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وهو يخطب وعمّي بين يديّ في المجلس ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : لا تزال أمتي صالحا حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ، قال : وخفض بها صوته ، فقال أبي لعمه : ما قال ؟ قال : أي بنيّ [ قال ] : كلّهم من قريش . ( 3 ) هذا الحديث كان في أصليّ من فرائد السمطين مقدما على الحديث السالف ، وهو من خطأ الكتّاب إذ لم يتقدّمه سند المصنف إلى مسلم ولا جرى ذكره سابقا حتى يصحّ أن يقال : حدثنا . ومما يؤيّد ما صنعناه تأخيره في صحيح مسلم عن الحديث المتقدّم فذكر الأول تحت الرقم : ( 5 ) من كتاب الإمارة ، وذكر هذا تحت الرقم : ( 6 ) منه .